كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



مسلم شرطه في (الصحيح) فيمليه عبد الرحمن ولم يكن له مجلس إملاء قبلها.
قال أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول: كان عبد الرحمن بن بشر من قراء الناس وكان يقرأ: {فعدلك} [الإنفطار: 7] فخفف (1) .
وقال عبد الرحمن بن بشر: قال يحيى القطان: يا بني إن كنت تريد أحاديث شعبة فعليك ببهز بن أسد.
وقال أبو عمرو بن حمدان: حدثنا أبي قال: أمر عبد الله بن طاهر أن يكتب له أسامي الأعيان بنيسابور.
فكتبوا مائة نفس (2) ثم قال: تختار من المائة عشرة فكتبوا أسماء عشرة.
قال: تختار منهم أربعة.
فكان من الأربعة عبد الرحمن بن بشر.
الحاكم: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ سمعت أحمد بن سلمة يقول: بكرت يوما على عبد الرحمن بن بشر في تزويج أخت امرأة مسلم بن الحجاج فرأيته في المسجد فقال: ما بكر بك اليوم؟
قلت: عبد الواحد الصفار سألني أن أجيئك لتزوج ابنته.
فقال: ما حضرت تزويجا قط إذا كان في وقت قولهم للخاطب: قبلت هذا النكاح ولها من المهر عليك كذا وكذا.
فإذا قال: نعم قلت في نفسي شقيت شقاء لا تسعد بعده أبدا.
قال محمود بن والان: سمعت عبد الرحمن بن بشر سمعت ابن
__________
(1) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي.
قال الفراء: وجهه- والله أعلم- فصرفك إلى أي صورة شاء إما حسن أو قبيح أو طويل أو قصير.
وقرأ الباقون فعدلك " بالتشديد يعني: فقومك.
(2) الخبر في " تهذيب التهذيب " 6 / 145 وفيه: مئة مسن.